بحضور أنصار ومنتخبي “الجرار”.. المومني يعلن من تيزطوطين انطلاق حملته الانتخابية

بلادي اليوم :

اختار محمد المومني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، أن يعطي لانطلاق حملته الانتخابية طابعاً ميدانياً واضحاً، من خلال افتتاحها من قلب السوق الأسبوعي بتيزطوطين، في محطة حملت دلالات سياسية وتنظيمية مرتبطة برهانات الحزب وطبيعة المنافسة الانتخابية بالإقليم.

وشهد السوق الأسبوعي تنظيم مهرجان خطابي عرف حضور عدد من المنتخبين والفعاليات السياسية وأنصار الحزب، إلى جانب مواطنين وفعاليات محلية، في مشهد عكس رغبة قيادة الحملة في الاستثمار في التواصل المباشر مع الناخبين، وتحويل اليوم الأول من الحملة إلى مناسبة لإبراز الحضور التنظيمي والقدرة على التعبئة الميدانية.

ولم يكن اختيار تيزطوطين لانطلاق الحملة مجرد محطة عابرة، بالنظر إلى المكانة السياسية والمجالية التي تحظى بها المنطقة بالنسبة إلى المومني، الذي يرأس جماعتها. وهو ما منح الانطلاقة بعداً رمزياً، باعتبارها نقطة البداية لتحرك انتخابي يسعى إلى الانتقال من المجال المحلي إلى مختلف الدوائر والمناطق بإقليم الناظور.

سياسياً، تعكس هذه الخطوة اعتماد حزب الأصالة والمعاصرة على مقاربة انتخابية تقوم على الحضور الميداني، وتعبئة القواعد التنظيمية، وتعزيز التواصل المباشر مع الناخبين، في محاولة لترجمة الدينامية الحزبية إلى رصيد انتخابي خلال يوم الاقتراع.

كما أن الحضور السياسي والتنظيمي الذي رافق المهرجان الخطابي يعكس رغبة الحزب في تقديم صورة عن تماسك صفوفه محلياً، في وقت دخلت فيه مختلف الأحزاب واللوائح مرحلة المنافسة الفعلية، وبدأ معها ميزان القوى الانتخابي في الإقليم يأخذ أبعاداً أكثر وضوحاً.

ويخوض المومني هذا الاستحقاق في سياق انتخابي يتسم بتعدد الرهانات وتشدد المنافسة بين وكلاء اللوائح، حيث لم تعد الحملة تقتصر على الخطاب الانتخابي، بل أصبحت تقوم أيضاً على الحضور الميداني، وبناء شبكات الدعم، واستقطاب الناخبين، وإعادة ترتيب التحالفات والتوازنات المحلية.

ومن سوق تيزطوطين، اختار المومني إذن أن يبعث بأولى رسائل حملته الانتخابية، واضعاً الحضور الميداني والتعبئة السياسية في صلب استراتيجيته، بينما ستبقى الأيام المقبلة حاسمة في قياس قدرة مختلف المتنافسين على تحويل الحضور الانتخابي إلى أصوات، قبل أن تحسم صناديق الاقتراع موازين القوى بإقليم الناظور.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *