سهيلة الصبار من بني وكيل: اختاروا من يستطيع إيصال صوتكم إلى البرلمان.. والمرأة مطالبة بالخروج والمشاركة

بلادي اليوم :

من قلب السوق الأسبوعي ببني وكيل أولاد محند بمدينة العروي، اختارت الدكتورة الصيدلانية سهيلة الصبار أن توجه رسائلها السياسية والانتخابية، خلال تجمع خطابي دعماً لمحمد المومني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية.

وأكدت الصبار، خلال كلمتها أمام الحاضرين، أن المرحلة الانتخابية تفرض على المواطنين اختيار من يرونه قادراً على تمثيلهم والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية، مشددة على أن المنطقة في حاجة إلى كفاءات قادرة على إيصال انشغالات الساكنة ومطالبها إلى قبة البرلمان ومراكز القرار.

وتحدثت الدكتورة الصيدلانية عن غنى المنطقة بالكفاءات والأطر، من أساتذة ودكاترة ومحامين وأساتذة جامعيين وفعاليات مختلفة، معتبرة أن هذا الرصيد البشري يشكل قوة حقيقية يمكن توظيفها لخدمة قضايا الإقليم، داعية المواطنين إلى حسن اختيار ممثليهم ومنح ثقتهم لمن يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية والترافع عن انتظارات الساكنة.

وأبرزت الصبار أن مهمة البرلماني لا ينبغي أن تختزل في تمثيل فئة أو منطقة محددة، وإنما تمتد إلى مختلف القضايا الاجتماعية والتنموية، من الشباب والنساء إلى الرجال، ومن الصحة والتعليم إلى مختلف الملفات التي تشغل المواطنين، مؤكدة أن الوصول إلى البرلمان يجب أن يكون مرتبطاً بالعمل والتواصل والاستماع المستمر للساكنة.

وفي هذا السياق، دعت الدكتورة الصبار المواطنين إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاق الانتخابي، معتبرة أن التصويت يشكل إحدى أهم الوسائل التي تمكن المواطن من التعبير عن اختياره والمساهمة في تحديد من سيمثله داخل المؤسسات المنتخبة، مشددة على أن التغيير يبدأ من المشاركة وتحمل المسؤولية في الاختيار.

وتحظى سهيلة الصبار بمسار يجمع بين الكفاءة المهنية والعمل المؤسساتي والسياسي؛ فهي دكتورة صيدلانية تنتمي إلى عائلة الصبار، وهي عائلة معروفة بحضور الدكاترة والأطر والكفاءات، الأمر الذي منحها منذ البداية ارتباطاً قوياً بمجال المعرفة والخدمة المهنية. ومن خلال مسارها في الصيدلة، راكمت تجربة في التواصل المباشر مع المواطنين والانشغال بقضاياهم اليومية، قبل أن تنتقل إلى فضاء العمل المؤسساتي والسياسي.

كما راكمت الصبار حضوراً داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث تشغل عدداً من المهام التنظيمية، من بينها عضوية المجلس الوطني للحزب والمجلس الإقليمي بالناظور، إلى جانب مسؤوليات على المستوى الجهوي والنسائي، ما جعلها واحدة من الوجوه النسائية الحاضرة في المشهد السياسي بإقليم الناظور وجهة الشرق.

وعلى المستوى المحلي، تشغل الدكتورة سهيلة الصبار مهمة نائبة أولى لرئيس مجلس جماعة بني شيكار، فيما تضطلع كذلك بمسؤولية رئاسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، وهي مسؤوليات جعلتها تجمع بين العمل الجماعي والتأطير السياسي وقضايا المرأة، وتمنحها حضوراً ميدانياً يتجاوز الإطار الحزبي الضيق.

وكان للمرأة حضور بارز في كلمتها بالعروي، حيث شددت الصبار على أن النساء يشكلن ركيزة أساسية داخل الأسرة والمجتمع، داعية نساء المنطقة إلى الحضور بقوة في الاستحقاقات الانتخابية والتعبير عن اختياراتهن، مؤكدة أن المرأة مطالبة بأن يكون لها صوت مسموع في الحياة السياسية وفي صناعة القرار.

واختارت الصبار أن تربط دعوتها إلى النساء بالمشاركة السياسية بضرورة تعزيز حضورهن داخل المؤسسات المنتخبة، معتبرة أن تمكين المرأة لا يقتصر على الحضور الرمزي، وإنما يمر عبر المشاركة الفعلية وتحمل المسؤولية والمساهمة في صناعة القرارات التي تهم المجتمع.

وفي ختام كلمتها، جددت الدكتورة سهيلة الصبار دعوتها إلى دعم محمد المومني ولائحة حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن وحدة الصف والتعاون يمكن أن يشكلا رافعة لتحقيق نتائج إيجابية وإيصال صوت المنطقة إلى المؤسسات ومراكز القرار.

وبين الصيدلة والعمل الجماعي والمسؤولية الحزبية والنسائية، تواصل سهيلة الصبار بناء مسارها السياسي من موقع يجمع بين التكوين الأكاديمي والحضور الميداني، فيما شكل تجمع بني وكيل أولاد محند محطة جديدة لها لتوجيه رسائلها إلى الناخبين، والدعوة إلى المشاركة واختيار من ترى فيهم الساكنة القدرة على تمثيلها والدفاع عن قضاياها.

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *