حصيلة وكواليس من فندق بوبابل.. توحتوح يتحدث عن خصومه وينفي علاقته باستيراد الأغنام

بلادي اليوم :

احتضنت قاعة الاجتماعات التابعة للوحدة الفندقية الجديدة بوبابل بالناظور، لقاءً صحفياً خصص لتقديم الحصيلة البرلمانية للنائب البرلماني السابق محمادي توحتوح، وذلك بمناسبة انتهاء ولايته التشريعية، حيث استعرض أبرز محطات عمله داخل المؤسسة التشريعية، وأهم الملفات التي شكلت محور ترافعه حول قضايا إقليم الناظور.

واختار توحتوح أن يجعل من الندوة الصحفية مناسبة لعرض حصيلة تجربته البرلمانية أمام وسائل الإعلام والمهتمين بالشأن العام، مع فتح المجال للنقاش وطرح الأسئلة حول مختلف الملفات التي رافقها خلال الولاية، سواء على المستوى البرلماني أو السياسي والحزبي.

وأكد البرلماني السابق أن تقديم الحصيلة لا ينبغي أن يرتبط فقط بنهاية الولاية أو بقرب الاستحقاقات الانتخابية، بل يمثل، حسب تعبيره، مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه المواطنين الذين وضعوا ثقتهم في المنتخب، معتبراً أن العلاقة بين الناخب والنائب لا تنتهي بمجرد إعلان النتائج.

وفي حديثه عن تجربته السياسية، استحضر توحتوح مرحلة التسيير الجماعي بجماعة بوعرك، خاصة محطة سنة 2015، معتبراً أنها شكلت إحدى التجارب التي ساهمت في ترسيخ قناعته بأهمية تقديم الالتزامات أمام المواطنين، ثم العودة بعد ذلك إلى تقييم ما تحقق منها بشكل واضح.

وأوضح أن طبيعة العمل البرلماني تختلف عن تدبير الجماعات الترابية، سواء من حيث الاختصاصات أو الإمكانيات والوسائل المتاحة، وهو ما جعل تركيزه خلال الولاية التشريعية منصباً على العمل الرقابي والتشريعي والترافع المؤسساتي، إلى جانب نقل انتظارات ساكنة الإقليم إلى القطاعات الحكومية.

ومن أبرز الأرقام التي كشف عنها توحتوح خلال تقديم حصيلته، تسجيل ما يقارب 70 سؤالاً كتابياً خلال الولاية البرلمانية، همت مجموعة من القطاعات والملفات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، في محاولة لإثارة عدد من الإشكالات المحلية داخل المؤسسة التشريعية.

وأشار إلى أن الأسئلة الكتابية شكلت إحدى الأدوات التي اعتمد عليها في الترافع، بالنظر إلى ما تتيحه من إمكانية طرح الملفات بتفصيل أكبر، والحصول على أجوبة رسمية من القطاعات الحكومية المعنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا ذات طابع محلي.

وحضر قطاع الصحة بقوة ضمن الملفات التي توقف عندها توحتوح، بالنظر إلى الإكراهات التي يعرفها الإقليم على مستوى البنيات الصحية والموارد البشرية وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، مؤكداً أن تحسين العرض الصحي ظل من بين القضايا التي حظيت باهتمام خلال ولايته.

ولم يقتصر الترافع، وفق ما عرضه البرلماني السابق، على قطاع بعينه، بل شمل مجموعة من الملفات التي ترتبط بالتنمية المحلية وانتظارات الساكنة، معتبراً أن دور النائب البرلماني لا يقتصر على الحضور داخل قبة البرلمان، وإنما يمتد إلى نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها عبر القنوات المؤسساتية المتاحة.وفي ختام اللقاء، قدم توحتوح حصيلته باعتبارها محطة لتقييم تجربة برلمانية، مؤكداً أهمية إبقاء النقاش مفتوحاً حول أداء المنتخبين، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يسمح، بحسبه، بتطوير الممارسة السياسية وتعزيز الثقة بين المواطنين وممثليهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *