
ظهور جديد لأزواغ مع «البام».. صدفة أم تمهيد لانتقال سياسي
بلادي اليوم :
عاد سليمان أزواغ، رئيس مجلس جماعة الناظور، إلى الواجهة من جديد من خلال حضوره في لقاء ذي صلة بحزب الأصالة والمعاصرة، في ظهور جديد يعيد طرح علامات الاستفهام حول طبيعة علاقته الحالية بقيادات ومنتخبي الحزب، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
وجاء هذا الظهور خلال حفل عشاء نظمه رئيس جماعة تزطوطين، الذي يشغل في الوقت نفسه مهمة وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية المعنية بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث حضر أزواغ إلى جانب عدد من الوجوه السياسية والمنتخبة المرتبطة بالحزب.
ويأتي هذا الحضور بعد ظهور سابق لرئيس جماعة الناظور في أنشطة ولقاءات مرتبطة بـ«البام»، الأمر الذي جعل اسمه يتكرر في النقاش السياسي المحلي، وفتح الباب أمام قراءات متعددة بشأن طبيعة هذا التقارب، وما إذا كان يعكس مجرد علاقات سياسية وانتخابية، أم أنه يحمل مؤشرات على توجه جديد في مساره السياسي.
ورغم ذلك، لا يزال أزواغ ينتمي رسمياً إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ولم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي منه بشأن تغيير انتمائه الحزبي. وبينما يواصل الظهور في محيط عدد من قيادات ومنتخبي «البام»، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستكشفه الأيام المقبلة، خصوصاً مع تسارع الاستعدادات للانتخابات التشريعية.
وخلال فترة ترؤسه مجلس جماعة الناظور، اشتغل سليمان أزواغ، رفقة نوابه وأعضاء المجلس، على عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن الجماعي، من بينها تحسين وضعية الطرق والإنارة العمومية، إلى جانب العمل على تطوير أداء الإدارة وتحسين الخدمات المرتبطة باختصاصات الجماعة. ويُنظر إلى أزواغ باعتباره واحداً من الوجوه السياسية الشابة بالإقليم، حيث برز اسمه خلال السنوات الأخيرة في تدبير الشأن المحلي والمساهمة في عدد من الملفات التي تهم مدينة الناظور وساكنتها.