
مينة عاطف تقود جهود تسريع افتتاح معهد التكنولوجيا التطبيقية بأزغنغان
بلادي اليوم :
يشهد ملف معهد التكنولوجيا التطبيقية بمدينة أزغنغان خلال الأشهر الأخيرة حركية متواصلة من أجل تسريع استكمال أشغاله وإخراجه إلى حيز الخدمة، وذلك في ظل تزايد انتظارات شباب المنطقة للاستفادة من عرض تكويني مهني يواكب متطلبات سوق الشغل. وفي هذا السياق، برز اسم نائبة رئيس مجلس جهة الشرق عن إقليم الناظور، مينة عاطف، كأحد أبرز الوجوه التي انخرطت بشكل مباشر في تتبع هذا المشروع والترافع بشأنه داخل مختلف المؤسسات المعنية.
ومنذ شهر شتنبر 2024، وضعت مينة عاطف هذا المشروع ضمن أولوياتها داخل مجلس جهة الشرق، حيث باشرت سلسلة من التحركات الهادفة إلى الدفع نحو استكمال الأشغال وتسريع مختلف المساطر الإدارية والتقنية المرتبطة بالمشروع، بالنظر إلى أهميته بالنسبة لشباب إقليم الناظور والمناطق المجاورة.
وحسب معطيات متطابقة، فقد ساهمت نائبة رئيس الجهة في تعزيز النقاش داخل المجلس الجهوي حول ضرورة تعبئة الاعتمادات المالية الكفيلة بإتمام المشروع، كما حرصت على التواصل والتنسيق مع مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم مسؤولو قطاع التكوين المهني، من أجل تجاوز العراقيل التي ساهمت في تأخر افتتاح المؤسسة خلال الفترة الماضية.
ويُنظر إلى معهد التكنولوجيا التطبيقية بأزغنغان باعتباره من بين المشاريع التكوينية المهمة التي يعول عليها لتوفير تكوينات مهنية متخصصة تستجيب لحاجيات سوق الشغل، خاصة في عدد من الشعب التقنية والمهنية التي تعرف طلباً متزايداً من طرف الشباب. كما يُرتقب أن يساهم المعهد في تعزيز البنية التكوينية بالإقليم، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب الراغبين في اكتساب تكوين مهني يؤهلهم للاندماج في الحياة العملية.
ويرى متابعون أن إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ من شأنه أن يشكل قيمة مضافة للمنطقة، سواء من حيث تأهيل الكفاءات المحلية أو المساهمة في الحد من الهدر المدرسي، عبر توفير بدائل تكوينية ومهنية لفائدة الشباب.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر خاصة أن اجتماعاً مركزياً احتضنته العاصمة الرباط خُصص للحسم في موعد فتح باب التسجيل أمام شباب وشابات أزغنغان والمناطق المجاورة، وذلك تمهيداً لانطلاق التكوين بالمؤسسة خلال المرحلة المقبلة، في خطوة ينتظر أن تضع حداً لسنوات من الانتظار والتعثر التي عرفها المشروع.