محمد بوشيح ينتقد تدبير النظافة بالناظور ويدعو إلى محاسبة الوجوه الانتخابية المتكررة

بلادي اليوم :

في سياق الحملة الانتخابية الجارية بإقليم الناظور، وجّه محمد بوشيح، وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بالإقليم، انتقادات لطريقة تدبير عدد من الملفات المحلية، وفي مقدمتها قطاع النظافة، داعياً الناخبين إلى جعل الاستحقاق الانتخابي مناسبة لمساءلة من سبق لهم تدبير الشأن العام.

وخلال خرجة ميدانية بحي ترقاع، توقف بوشيح عند الوضع البيئي الذي تعرفه مجموعة من الأحياء والمناطق بالإقليم، مشيراً إلى انتشار النفايات وتراكم الأزبال ووجود عدد من النقاط التي تحولت إلى مكبات عشوائية، وهو ما اعتبره انعكاساً مباشراً على جمالية المدينة والفضاء العام.

وأبرز وكيل لائحة محمد بوشيح أن الإشكال، في نظره، لا يرتبط فقط بوجود شركات مكلفة بتدبير قطاع النظافة، وإنما أيضاً بمدى احترام دفاتر التحملات ومراقبة تنفيذها على أرض الواقع، متسائلاً عن أسباب استمرار مظاهر التدهور في عدد من النقاط رغم وجود التزامات تعاقدية تؤطر هذا القطاع.

وفي هذا السياق، حمّل بوشيح جانباً من المسؤولية لآليات المراقبة والمتابعة، معتبراً أن أي دفتر تحملات يظل محدود الأثر إذا لم تتم مواكبة تنفيذه بالمراقبة الميدانية والمساءلة المستمرة.

ولم يكتفِ وكيل لائحة حزب الخضر بانتقاد الوضع القائم، بل طرح أيضاً إمكانية تحويل بعض النقاط السوداء إلى فضاءات خضراء ومتنفسات لفائدة الساكنة، خصوصاً الشباب والعائلات، بدل استمرار استعمالها كمواقع لتجميع النفايات.

وانتقل بوشيح في الجزء الأخير من حديثه إلى الجانب الانتخابي، حيث دعا الناخبين إلى إعادة تقييم اختياراتهم في صناديق الاقتراع، منتقداً ما وصفه باستمرار الاعتماد على الأسماء نفسها لسنوات طويلة دون تحقيق ما يعتبره المواطنون نتائج ملموسة على مستوى قضاياهم المحلية.

وأكد أن يوم الاقتراع يشكل، وفق تصوره، محطة أساسية لممارسة المواطن لحقه في المحاسبة، معتبراً أن الناخب هو صاحب القرار في اختيار من سيمثله والدفاع عن مصالح الإقليم.

وتأتي تصريحات محمد بوشيح في وقت تشهد فيه مختلف مناطق إقليم الناظور حركية انتخابية متواصلة، وسط تنافس بين عدد من اللوائح والمرشحين، وارتفاع النقاش حول حصيلة التدبير المحلي وانتظارات الساكنة من ممثليها خلال المرحلة المقبلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *