طارق يحيى: اعتزلتُ السياسة.. وحضوري اليوم لدعم ومساندة حليم فوطاط

بلادي اليوم :

سجل المهرجان الخطابي الذي احتضنته مدينة بني أنصار، ضمن الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار، حضوراً لافتاً لشخصية سياسية معروفة بإقليم الناظور، ويتعلق الأمر بطارق يحيى، الذي اختار خلال السنوات الأخيرة الابتعاد عن الواجهة السياسية.

وظهر طارق يحيى خلال هذا الموعد الانتخابي إلى جانب عدد من قيادات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار، في محطة خصصت لدعم ومساندة عبد الحليم فوطاط، وكيل لائحة الحزب بدائرة الناظور، في الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.

ويكتسي حضور يحيى أهمية خاصة بالنظر إلى الاسم الذي يمثله داخل المشهد السياسي المحلي، بعدما راكم لسنوات تجربة وحضوراً في تدبير الشأن العام بمدينة الناظور، وكان واحداً من الوجوه المعروفة في الحياة السياسية والانتخابية بالإقليم.

وبعد فترة من الابتعاد عن الممارسة السياسية والظهور في الواجهة، جاء حضوره في هذا المهرجان ليشكل عودة مؤقتة إلى المشهد من بوابة الدعم والمساندة، حيث اختار الوقوف إلى جانب عبد الحليم فوطاط خلال إحدى أبرز محطات الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار ببني أنصار.

 

ويأتي هذا الظهور في سياق انتخابي يعرف حضوراً مكثفاً لعدد من الشخصيات والفاعلين السياسيين والمحليين، مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث تسعى مختلف اللوائح المتنافسة إلى تعزيز حضورها وتوسيع دائرة الدعم حول مرشحيها.

وبالنسبة لحليم فوطاط، فإن حضور شخصية سياسية لها تاريخ معروف داخل إقليم الناظور في مهرجان انتخابي مخصص لمساندة لائحته، يضيف اسماً بارزاً إلى قائمة الوجوه التي اختارت الظهور إلى جانبه خلال هذه المرحلة من الحملة.

أما طارق يحيى، فإن ظهوره مجدداً في محطة انتخابية، رغم ابتعاده عن الواجهة السياسية خلال الفترة الماضية، يعيد اسمه إلى دائرة الاهتمام المحلي، خصوصاً أن الرجل سبق أن كان حاضراً بقوة في المشهد السياسي والانتخابي بالناظور.

وبذلك، حمل حضور طارق يحيى في مهرجان بني أنصار رسالة واضحة في هذه المرحلة، عنوانها دعم ومساندة عبد الحليم فوطاط، في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية بإقليم الناظور مراحلها الأخيرة، بينما يبقى مستقبل يحيى السياسي وما إذا كان هذا الظهور سيظل في إطار الدعم الانتخابي أو سيتطور إلى حضور جديد، أمراً ستكشفه المرحلة المقبلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *