
رشيدة طلال ووليد الرحماني يشعلان السهرة الثانية للمهرجان المتوسطي بالناظور وسط حضور جماهيري غفير
بلادي الي
تواصلت، مساء السبت، فعاليات النسخة الثانية عشرة من المهرجان المتوسطي بالناظور وسط أجواء احتفالية مميزة وحضور جماهيري كبير، حيث امتلأ فضاء السهرات بآلاف المتابعين الذين قدموا من مختلف مناطق إقليم الناظور ومن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لمتابعة واحدة من أبرز السهرات الفنية ضمن برنامج مهرجان الناظور 2026.
وأكدت السهرة الثانية للمهرجان المتوسطي بالناظور المكانة المتنامية التي أصبح يحتلها هذا الحدث الثقافي والفني، الذي تنظمه الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة بالناظور بشراكة مع عمالة إقليم الناظور ومجلس الإقليم ومجلس جماعة الناظور، تحت شعار “الناظور في لقاء مع العالم”، باعتباره موعدًا سنويًا يجمع بين الفن والثقافة والانفتاح على مختلف الألوان الموسيقية.
واستمتع الجمهور بباقة متنوعة من العروض الفنية، حيث افتتح الفنان الناظوري سعيد بني شيكر السهرة بأغانٍ ريفية أصيلة تفاعل معها الحاضرون بشكل كبير، قبل أن تعتلي المنصة الفنانة رشيدة طلال التي قدمت مجموعة من أعمالها التراثية، لتختتم الأمسية بعرض مميز للفنان وليد الرحماني الذي ألهب حماس الجمهور بأشهر أغانيه وسط تفاعل وتصفيق متواصل.
ولم تقتصر الأمسية على الجانب الفني، بل شهدت أيضًا لحظة وفاء وتقدير للكفاءات الرياضية بالإقليم، من خلال تكريم البطلة سلمى بنور، ابنة مدينة الناظور والمنتمية إلى نادي هلال الناظور لألعاب القوى، احتفاءً بإنجازاتها الوطنية وتحفيزًا لها قبل مشاركتها المرتقبة في البطولة العربية بمصر، في خطوة لاقت إشادة واسعة من الحضور.
ويواصل المهرجان المتوسطي بالناظور استقطاب أعداد كبيرة من الزوار، بفضل برمجته الفنية المتنوعة والتنظيم المحكم، ما يعزز مكانته كواحد من أبرز المهرجانات الصيفية بالمملكة، ويساهم في الترويج لمدينة الناظور كوجهة ثقافية وسياحية تستقطب الجمهور والفنانين من داخل المغرب وخارجه.
ومن المرتقب أن تختتم فعاليات النسخة الثانية عشرة للمهرجان المتوسطي بالناظور بسهرة فنية كبرى، بمشاركة نخبة من الفنانين، في ختام ينتظر أن يعرف حضورًا جماهيريًا واسعًا، مواصلةً للنجاح الذي حققته مختلف فقرات هذه الدورة
