
الحركة الشعبية تختتم حملتها بالناظور بتجمع جماهيري كبير في ساحة الشبيبة
بلادي اليوم :
شهدت ساحة الشبيبة والرياضة بمدينة الناظور، مساء اليوم الثلاثاء، تجمعاً خطابياً نظمه حزب الحركة الشعبية، في إطار محطاته الأخيرة من الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، وذلك بحضور منسق الحزب بالإقليم سليمان حوليش، ووكيل اللائحة المحلية محمد بودو، إلى جانب عدد من مناضلي الحزب ومناصريه.
وعرفت الساحة حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث توافد عدد من المواطنين والأنصار من مختلف مناطق المدينة، في مشهد طبعته أجواء انتخابية حماسية، واختتم به الحزب سلسلة من الأنشطة الميدانية التي خاضها خلال الأيام الأخيرة بالناظور.
وتأتي هذه المحطة في سياق حملة كثفت خلالها الحركة الشعبية حضورها الميداني، من خلال لقاءات وتجمعات ومسيرات تواصلية، شارك فيها وكيل اللائحة محمد بودو إلى جانب سليمان حوليش، مع التركيز على التواصل المباشر مع المواطنين وعرض مضامين البرنامج الانتخابي للحزب.
وخلال التجمع الخطابي، رُفعت شعارات مؤيدة للحزب ولائحته، فيما ركزت الكلمات المقدمة أمام الحاضرين على عدد من الملفات التي تشغل ساكنة الإقليم، وفي مقدمتها التشغيل، والصحة، والتعليم، والاستثمار والتنمية الاقتصادية.
وفي كلمته أمام الحاضرين، تحدث سليمان حوليش عن رهانات الحركة الشعبية في هذه الاستحقاقات، داعياً إلى مواصلة التواصل مع المواطنين والعمل على الدفاع عن مصالح الإقليم داخل المؤسسات المنتخبة.
من جانبه، استعرض محمد بودو عدداً من الأولويات التي يطرحها الحزب خلال هذه الحملة، مع التركيز على تحسين الخدمات الصحية، ودعم الاستثمار، وخلق فرص للشباب، والاستفادة من المشاريع الكبرى التي يعرفها الإقليم، وفي مقدمتها ميناء الناظور غرب المتوسط.
وكانت الحركة الشعبية قد كثفت خلال الأيام الماضية من أنشطتها الانتخابية بمدينة الناظور وعدد من مناطق الإقليم، حيث اعتمدت على المسيرات والتواصل المباشر مع المواطنين والمهنيين للتعريف بمرشحيها وبرنامجها الانتخابي.
ويأتي هذا التجمع في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، وقبل دخول فترة الصمت الانتخابي، بينما تتنافس مختلف اللوائح على المقاعد البرلمانية المخصصة لدائرة الناظور.
ومع إسدال الستار على الحملة، تنتقل المنافسة من التجمعات والمسيرات والخطابات إلى صناديق الاقتراع، حيث سيكون للناخبين يوم 23 شتنبر الكلمة في اختيار ممثليهم بمجلس النواب.
