
الناظور.. عمر حجيرة يقود لقاءً سياسياً كبيراً لحزب الاستقلال بحضور قيادات ومنتخبين ووجوه جديدة
بلادي اليوم :
احتضن المركب الثقافي بمدينة الناظور، صباح السبت 6 يونيو، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بالناظور، بحضور قيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه، في لقاء سياسي وتنظيمي شكل محطة لمناقشة قضايا التنمية المحلية وتعزيز العمل الحزبي بالإقليم.
وترأس أشغال الدورة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، إلى جانب مفتش الحزب بإقليم الناظور عصام السوداني، وبحضور البرلمانيين محمد الطيبي وعبد المنعم الفتاحي، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية ومنتخبي الحزب، إضافة إلى حضور لافت لوجوه سياسية جديدة وشباب الحزب ومناضليه.
وانعقدت الدورة تحت شعار “من أجل مجتمع تعادلي منصف للإنسان والمجال”، حيث شهدت نقاشاً موسعاً حول واقع إقليم الناظور والتحديات التنموية التي تعرفها جهة الشرق، مع التأكيد على أهمية تقوية التنظيم الحزبي والانفتاح على مختلف الكفاءات والطاقات المحلية.
وأكد عمر حجيرة، في كلمته أمام الحضور، أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التواصل مع المواطنين ومواصلة العمل الميداني، مشيراً إلى أن المشاريع الكبرى التي تعرفها جهة الشرق تفرض انخراط جميع الفاعلين في مواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص الشغل وتحسين جاذبية الاستثمار بالإقليم.
من جانبه، شدد مفتش الحزب عصام السوداني على أهمية وحدة الصف داخل الحزب وتقوية الهياكل التنظيمية، مؤكداً أن حزب الاستقلال بالناظور يواصل أداء أدواره السياسية والتنظيمية من خلال القرب من المواطنين والدفاع عن قضاياهم وانتظاراتهم.
كما عرفت الدورة سلسلة من المداخلات والنقاشات التي قدمها منتخبون ومناضلون وفعاليات حزبية، ركزت على أولويات التنمية بإقليم الناظور، وتطوير البنيات التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز العدالة المجالية، إلى جانب تثمين الأوراش الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المنطقة.
وسجل اللقاء حضوراً وازناً لعدد من الوجوه السياسية الجديدة التي التحقت بالحزب، في مؤشر على الدينامية التنظيمية التي يعرفها حزب الاستقلال بإقليم الناظور، وسط دعوات إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية واستقطاب الكفاءات القادرة على المساهمة في خدمة التنمية المحلية.
واختتمت أشغال الدورة بالتأكيد على مواصلة التعبئة التنظيمية وتقوية الحضور الميداني لحزب الاستقلال بالناظور، والعمل على مواكبة مختلف المشاريع التنموية بالإقليم، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز مكانة الناظور كقطب اقتصادي وتنموي .

