
انتخابات الناظور.. 7 أسماء في سباق 4 مقاعد البرلمانية .. تعرفوا على مسارهم
بلادي اليوم :
تدخل دائرة الناظور الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، في ظل منافسة بين عدد من اللوائح والأسماء التي تختلف مساراتها بين التجربة البرلمانية، وتدبير الشأن المحلي، والعمل الحزبي، ووجوه جديدة تدخل السباق الانتخابي لأول مرة.
ومن بين الأسماء التي تحضر في واجهة المشهد الانتخابي، محمد المومني عن حزب الأصالة والمعاصرة، حليم فوطاط عن التجمع الوطني للأحرار، محمد أبركان عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمادي توحتوح عن حزب الاستقلال، محمد الصادقي عن العدالة والتنمية، ومحمد بودو عن الحركة الشعبية، إلى جانب عبد القادر أقوضاض عن الاتحاد الدستوري.
محمد المومني.. تجربة في تدبير الشأن الجماعي
يخوض محمد المومني الاستحقاقات الحالية وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة، انطلاقاً من تجربته في تدبير الشأن المحلي بصفته رئيساً لجماعة تزطوطين.
وخلال الحملة الانتخابية، ركز المومني على التواصل الميداني واللقاءات مع المواطنين بعدد من مناطق الإقليم، في محاولة لتقديم تصور حزبه وبرنامجه، في وقت يدخل فيه الأصالة والمعاصرة الانتخابات بتركيبة مختلفة عن انتخابات 2021.
حليم فوطاط.. من رئاسة بني أنصار إلى المنافسة البرلمانية
يدخل حليم فوطاط الانتخابات وكيلاً للائحة التجمع الوطني للأحرار، مستنداً إلى تجربته في العمل الجماعي ورئاسته لجماعة بني أنصار.
ويأتي ترشيحه في سياق تغيير على مستوى قيادة لائحة الحزب بالناظور مقارنة بالاستحقاق السابق، بعدما كان محمادي توحتوح قد قاد لائحة الأحرار في انتخابات 2021. وخلال الحملة الحالية، ظهر فوطاط في عدد من اللقاءات والجولات التواصلية بمختلف مناطق الإقليم.
محمد أبركان.. استمرار التجربة البرلمانية
يعود محمد أبركان إلى المنافسة الانتخابية من موقع تجربة برلمانية سابقة، حيث سبق له أن مثل إقليم الناظور بمجلس النواب عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وجدد الحزب ثقته فيه لقيادة لائحته خلال انتخابات 2026، ليكون بذلك من الأسماء التي تدخل الاستحقاق الحالي وهي تحمل تجربة سابقة داخل المؤسسة التشريعية، إلى جانب حضور سياسي محلي راكمه خلال السنوات الماضية.
محمادي توحتوح.. تجربة جماعية وبرلمانية تحت راية الاستقلال
يخوض محمادي توحتوح الانتخابات الحالية وكيلاً للائحة حزب الاستقلال، بعد أن كان حاضراً في انتخابات 2021 باسم التجمع الوطني للأحرار.
ويرتبط مساره أيضاً بتجربة في تدبير الشأن الجماعي، بعدما سبق أن ترأس مجلس جماعة بوعرك، قبل أن يخوض تجربة برلمانية. ويشكل انتقاله إلى حزب الاستقلال أحد أبرز التحولات التي عرفتها خريطة الترشيحات الحالية مقارنة مع الاستحقاق السابق.
محمد الصادقي.. من المجلس الجماعي إلى السباق البرلماني
يحضر محمد الصادقي في الانتخابات الحالية وكيلاً للائحة حزب العدالة والتنمية، انطلاقاً من تجربة في العمل الجماعي بمدينة الناظور، حيث يشغل منصب النائب الرابع لرئيس المجلس الجماعي.
ويضع الصادقي تجربته داخل المؤسسة المنتخبة محلياً في واجهة المنافسة على مقعد برلماني، في استحقاق يسعى فيه حزب العدالة والتنمية إلى تقديم لائحته وبرنامجه أمام الناخبين بالإقليم.
محمد بودو.. وجه شبابي جديد في المشهد الانتخابي
أما محمد بودو، فيدخل المنافسة من موقع مختلف عن عدد من الأسماء السابقة، باعتباره وجهاً جديداً في الانتخابات، ولم يسبق له خوض تجربة انتخابية برلمانية.
واختار حزب الحركة الشعبية الدفع به وكيلاً للائحته، ليظهر بذلك اسم جديد في المشهد الانتخابي بالناظور، معتمداً خلال الحملة على التواصل الميداني واللقاءات المباشرة مع المواطنين بعدد من مناطق الإقليم.
عبد القادر أقوضاض.. حضور الاتحاد الدستوري
بدوره، يدخل عبد القادر أقوضاض الاستحقاقات الحالية وكيلاً للائحة الاتحاد الدستوري، ضمن مجموعة من الأسماء التي تتنافس على المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الناظور.
ويأتي ترشحه في مشهد انتخابي يعرف تعدد الخلفيات والمسارات، بين منتخبين محليين، وبرلمانيين سابقين، وقيادات حزبية، ووجوه تخوض التجربة الانتخابية لأول مرة.
وتكشف هذه الأسماء، في مجموعها، عن مشهد انتخابي يجمع بين الاستمرارية والتغيير. فهناك من يعود بخبرة برلمانية سابقة، ومن ينتقل من تدبير الشأن الجماعي إلى المنافسة التشريعية، ومن يغير الإطار الحزبي الذي خاض من خلاله الانتخابات السابقة، إلى جانب أسماء جديدة تدخل للمرة الأولى إلى واجهة السباق.
وبينما تتواصل الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، يبقى لكل مرشح مساره وتجربته وموقعه داخل المشهد المحلي، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، وما ستكشفه النتائج عن الخريطة الجديدة لتمثيلية إقليم الناظور داخل مجلس النواب.