
زلفى أشهبون.. اسم نسائي بارز يرسخ حضوره بجهة الشرق بعد لقاء مع الأمين العام للحزب استعداداً للاستحقاقات المقبلة
بلادي اليوم :
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يبرز عدد من الوجوه السياسية التي استطاعت أن تفرض حضورها داخل التنظيمات الحزبية بفضل العمل الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين، وفي مقدمة هذه الأسماء تبرز الأستاذة زلفى أشهبون كواحدة من الكفاءات النسائية التي راكمت تجربة مهمة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وأسهمت في تعزيز الحضور النسائي داخل المشهد السياسي بجهة الشرق.
وتشغل زلفى أشهبون منصب الكاتبة الجهوية لمنظمة النساء الاتحاديات بجهة الشرق، إلى جانب مهامها كنائبة للكاتب الجهوي للحزب، حيث ساهمت في تأطير عدد من المبادرات التنظيمية والسياسية الهادفة إلى تقوية المشاركة النسائية والشبابية، وترسيخ ثقافة الانخراط في العمل السياسي والمؤسساتي.
ولا يقتصر مسارها على العمل الحزبي فقط، بل تجمع بين الأدب والإعلام والعمل الجمعوي، فهي كاتبة وشاعرة وصاحبة إصدارات أدبية، كما تكتب في منابر إعلامية وطنية، الأمر الذي منحها حضوراً متنوعاً يجمع بين الفكر والثقافة والعمل الميداني، فضلاً عن مساهمتها في دعم الرياضة النسوية من خلال عضويتها بالمكتب المسير لفريق الهلال الناظوري لكرة القدم النسوي.
وخلال مشاركتها في الملتقى الوطني للمنتخبات والمنتخبين وأشغال المجلس الوطني للحزب بمدينة بوزنيقة، برز حضورها ضمن فعاليات شكلت محطة تنظيمية مهمة، حيث ناقشت مع قيادة الحزب عدداً من القضايا المرتبطة بالتنظيم الحزبي بجهة الشرق وآفاق تعزيز مشاركة المرأة في تدبير الشأن العام وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والديمقراطية التشاركية.
ويرى عدد من المتابعين للشأن السياسي أن زلفى أشهبون استطاعت أن تبني رصيداً تنظيمياً وسياسياً يجعلها من الأسماء النسائية البارزة بجهة الشرق، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها الساحة السياسية والاستعدادات الجارية للاستحقاقات المقبلة، والتي تتطلب حضور كفاءات قادرة على المساهمة في تنزيل برامج تنموية والاستجابة لتطلعات الساكنة.
ويظل اسم زلفى أشهبون من الأسماء التي تواصل تسجيل حضورها داخل المشهد السياسي والثقافي والجمعوي، بما يعكس دينامية الأطر النسائية المنحدرة من إقليم الناظور وجهة الشرق، ودورها في تعزيز المشاركة السياسية وخدمة قضايا التنمية المحلية والجهوية.