
فوزي لقجع يحسم الجدل: لا انتماء حزبي ولا ترشح سياسي في الأفق ويغلق باب التأويلات
بلادي اليوم :
في خضم الجدل الذي رافق اسمه خلال الأيام الأخيرة، خرج فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتوضيح حاسم ينفي فيه بشكل قاطع كل ما تم تداوله بشأن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة أو ترشحه باسم الحزب في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأكد لقجع في تصريح إعلامي أن ما يتم ترويجه بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة، مشدداً على أنه لا ينتمي حالياً إلى أي تنظيم سياسي، ولا تجمعه أي عضوية بأي حزب داخل الساحة السياسية المغربية، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى وضع حد للتأويلات التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف المسؤول الحكومي والرياضي أنه لم يعلن في أي وقت عن نية خوض غمار الانتخابات التشريعية أو الانخراط في العمل الحزبي، موضحاً أنه في حال اتخاذه مستقبلاً لأي قرار ذي طابع سياسي، فإنه سيعلن عنه بشكل مباشر ورسمي للرأي العام دون وسطاء أو تسريبات.
وجاء هذا التوضيح بعد تداول معطيات متناقضة في بعض المنابر، بين ما تحدث عن قرب التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، وما أشار إلى اتصالات أو مساعٍ لاستقطابه من طرف قيادات داخل الحزب، مقابل نفيه الصريح لأي التزام سياسي من هذا النوع في الوقت الراهن.
ويأتي هذا الجدل في سياق سياسي يتسم بتزايد الاهتمام بالأسماء الوازنة التي تجمع بين المسؤولية الحكومية والمجال الرياضي، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تكثر التكهنات حول التحاق شخصيات بارزة بأحزاب سياسية مختلفة.
وبهذا النفي، يكون فوزي لقجع قد أغلق باب التأويلات مؤقتاً، مؤكداً أن موقعه الحالي يظل مرتبطاً بمهامه الحكومية والرياضية، بعيداً عن أي انخراط حزبي في المرحلة الراهنة.