قبل الانتخابات.. ميمون مزوز يدعو محمادي توحتوح إلى عدم مغادرة حزب الأحرار ويستحضر تجارب الحاج المحوتي وسليمان حوليش في رسالة سياسية لافتة

بلادي اليوم :

مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تتسارع التحركات السياسية وتزداد النقاشات حول التزكيات والتحالفات الحزبية، في وقت يترقب فيه الفاعلون السياسيون والمتابعون للشأن المحلي ما ستفرزه المرحلة المقبلة من تغييرات ومفاجآت على مستوى المشهد الانتخابي.

وفي هذا السياق، وجه الفاعل الجمعوي والمهتم بالشأن الانتخابي، ميمون مزوز، رسالة مفتوحة إلى محمادي توحتوح، دعاه فيها إلى التحلي بالصبر ومواصلة مساره داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، رغم عدم حصوله على التزكية التي كان ينافس عليها.

وأكد مزوز أن توحتوح حقق مكسباً سياسياً مهماً بمجرد وصوله إلى مرحلة المنافسة على التزكية حتى اللحظات الأخيرة، معتبراً أن ذلك جاء بفضل اجتهاده الشخصي وحضوره الميداني، بعيداً عن أي وسائل أخرى قد تلجأ إليها بعض الأطراف خلال المحطات الانتخابية.

وشدد المتحدث على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يظل البيت السياسي الطبيعي لمحمادي توحتوح، داعياً إياه إلى عدم مغادرته أو البحث عن خيارات سياسية بديلة، ومشيراً إلى أن عدداً من مناضلي الحزب يعتبرونه امتداداً لنهج الراحل الحاج المحوتي الذي ارتبط اسمه بالوفاء والإخلاص للحزب.

واستحضر مزوز في رسالته عدداً من التجارب السياسية التي عرفت فترات صعود بعد مراحل من التراجع أو الإخفاق، من بينها تجربة محمادي توحتوح نفسه، إلى جانب الحاج المحوتي وسليمان حوليش، معتبراً أن تقلد المسؤوليات والمناصب لا يرتبط بالكفاءة وحدها، بل تحكمه أيضاً الظروف السياسية والسياقات الانتخابية إلى جانب إرادة الله.

وأضاف أن الراحلين الحاج المحوتي والسوداني تركا أثراً إيجابياً لدى الرأي العام بفضل استمرارهما في العمل السياسي والحزبي دون ربط عطائهما بالمناصب، داعياً توحتوح إلى الاقتداء بهذه النماذج ومواصلة العمل الميداني داخل الحزب في انتظار فرص سياسية قد تحملها المرحلة المقبلة.

واختتم ميمون مزوز رسالته بالتأكيد على احترامه لمحمادي توحتوح، واصفاً إياه بـ”المجتهد”، وموجهاً له دعوة إلى مواصلة النضال السياسي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن العمل الحزبي طويل النفس كفيل بفتح آفاق وفرص جديدة 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *