رفيق مجعيط يؤكد تمسكه بحزب الأصالة والمعاصرة ويواصل مساره السياسي داخل البام

بلادي اليوم :

تشهد الساحة السياسية بإقليم الناظور حركية متزايدة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل تفاعل الأحزاب السياسية مع مرحلة التحضير لهذه المحطة الانتخابية المهمة. وفي خضم هذا الحراك، يبرز اسم النائب البرلماني رفيق مجعيط كأحد الوجوه السياسية التي راكمت تجربة مهمة في تدبير الشأن العام على المستويين المحلي والوطني.

ويُعد رفيق مجعيط من الشخصيات السياسية المعروفة بالإقليم، حيث سبق أن تولى رئاسة المجلس البلدي لمدينة الناظور، وهي تجربة بصم خلالها على حضور سياسي لافت واهتمام بعدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي وتنمية المدينة. كما واصل مساره السياسي من خلال تمثيل ساكنة الإقليم داخل قبة البرلمان كنائب برلماني، حيث عمل على نقل انشغالات المواطنين وطرح عدد من القضايا التي تهم تنمية الناظور.

وخلال ولايته البرلمانية، تقدم مجعيط بعدة أسئلة برلمانية همّت قضايا تنموية وخدماتية مرتبطة بالإقليم، خاصة تلك المتعلقة بالبنية التحتية وبعض المشاريع التي ينتظرها سكان المنطقة، وهو ما يعكس متابعته المستمرة لمختلف الملفات التي تهم ساكنة الناظور وسعيه إلى الدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية.

وفي خضم ما يتم تداوله من معطيات حول الاستحقاقات المقبلة، يؤكد رفيق مجعيط تمسكه بحزب الأصالة والمعاصرة، مشدداً على أنه ما يزال إطاراً سياسياً داخل الحزب وسيواصل مساره السياسي من داخله، في إطار العمل الحزبي والمؤسساتي الذي يجمعه مع مناضلي الحزب.

ويظل اسم رفيق مجعيط حاضراً في النقاش السياسي بالإقليم، بالنظر إلى تجربته في تدبير الشأن العام ورصيده السياسي الذي راكمه خلال سنوات من العمل داخل المؤسسات المنتخبة، وهو ما يجعله من بين الأسماء التي تواصل لعب دور في المشهد السياسي بإقليم الناظور.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *