المغرب يسجل تحسناً كبيراً في الوضعية المائية والسدود ممتلئك

بلادي اليوم :

عرف المغرب خلال الفترة الأخيرة تحسناً ملحوظاً في الوضعية المائية بفضل التساقطات المطرية الغزيرة والثلوج التي غطت العديد من المناطق. ووفق المعطيات الرسمية، وصل مجموع المياه التي دخلت السدود من شتنبر حتى يناير إلى حوالي 4.07 مليار متر مكعب، وهي كمية كافية لتغطية حاجيات البلاد من مياه الشرب لمدة عام كامل. هذا التطور الجديد يشكل خبراً ساراً للمزارعين الذين ينتظرون موسم فلاحي مزدهر.

وفي الناظور، شهدت المدينة ومحيطها أمطاراً متواصلة ليل نهار، ما ساهم بشكل كبير في ملء السدود المحلية وتعزيز المخزون المائي. وتجمعت مياه الأمطار في فترة قصيرة، ما أعطى دفعة قوية للموارد المائية وساهم في تحسين الحالة العامة للأحواض المائية، الأمر الذي يبشّر بموسم فلاحي واعد للفلاحين في المنطقة.

الخبراء يؤكدون أن هذه التحسينات تأتي نتيجة توسع المساحات المغطاة بالثلوج وتحسن أداء الأحواض المائية الكبرى مثل سبو، أم الربيع، بورقراق، الشاوية وسوس ماسة، حيث وصلت بعض هذه السدود إلى طاقتها القصوى. ومع ذلك، شددت السلطات على أهمية إنجاز المزيد من البراجات، وربط الأحواض، وتحلية مياه البحر لضمان الأمن المائي للمغرب في المستقبل.

هذا الوضع المبشّر يعزز التفاؤل بين الفلاحين والمزارعين، ويمنحهم فرصة للاستعداد لموسم فلاحي ناجح يضمن إنتاجاً وفيراً ومحاصيل جيدة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *