
رسميًا: انطلاق مشروع ملعب حديث بالناظور بسعة 20 ألف متفرج وميزانية 358 مليون درهم
بلادي اليوم :
تشهد مدينة الناظور دينامية تنموية متسارعة، تؤكد انتقالها إلى مرحلة جديدة عنوانها إنجاز المشاريع الكبرى ذات البعد الاستراتيجي، وفي مقدمتها مشروع بناء ملعب حديث بمعايير عصرية، أعلن عن انطلاقه ابتداءً من الشهر المقبل، بميزانية تناهز 358 مليون درهم، داخل المجال الحضري للمدينة.
ويُعد هذا المشروع الرياضي الضخم مؤشراً واضحاً على التحول الذي يعرفه إقليم الناظور، والذي بات يحظى بثقة المؤسسات المركزية ويُدرج ضمن خريطة المدن المؤهلة لاحتضان بنية تحتية كبرى، تواكب تطلعات الساكنة وتستجيب لحاجيات الشباب والفاعلين الرياضيين.
ويقع الملعب المرتقب على مساحة تناهز 18 هكتاراً عند مدخل مدينة الناظور، بالقرب من حي المطار، في موقع استراتيجي يعزز الولوجية ويساهم في إعادة هيكلة المشهد العمراني للمنطقة. ومن المنتظر أن يتسع لحوالي 20 ألف متفرج، مع تجهيزات حديثة ومقاعد مغطاة بالكامل، بما ينسجم مع المعايير المعتمدة في الملاعب الوطنية الحديثة.
ولا يقتصر أثر هذا المشروع على الجانب الرياضي فحسب، بل يُرتقب أن يشكل رافعة تنموية متعددة الأبعاد، من خلال تنشيط الدورة الاقتصادية، وخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز جاذبية الناظور سياحياً واستثمارياً، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها الإقليم.
ويأتي إنجاز هذا الملعب في إطار الاستراتيجية الوطنية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الرياضة، الرامية إلى تعميم المنشآت الرياضية الحديثة عبر مختلف جهات المملكة، وتمكين المدن الصاعدة من احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، وتعزيز إشعاعها الجهوي والوطني.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا المشروع يعكس توجهاً واضحاً لإعادة تموقع الناظور كمدينة قادرة على احتضان مشاريع مهيكلة، مؤكدين أن الملعب الجديد سيكون نقطة تحول في مسار كرة القدم بالإقليم، وفرصة حقيقية لتطوير الأندية المحلية ورفع تنافسيتها.
وبهذا المشروع، تكرّس الناظور مكانتها كمدينة في قلب التحول التنموي، وتؤكد أن إقليم الناظور بات فضاءً لإنجاز المشاريع الكبرى، وليس مجرد هامش جغرافي، في انسجام تام مع الرؤية الوطنية لجعل الرياضة إحدى ركائز التنمية المستدامة.