
من التنظيم الأمني المحكم للكان إلى الحضور الدولي الوازن: عبد اللطيف حموشي شخصية سنة2025
بلادي اليوم – متابعة
يُعد عبد اللطيف حموشي من أبرز الشخصيات الأمنية التي بصمت المشهد المؤسساتي المغربي خلال السنوات الأخيرة، باعتباره نموذجًا للمسؤول الذي اختار العمل في صمت، وجعل من النجاعة والاستباق أساسًا لتدبير الشأن الأمني، بعيدًا عن منطق الاستعراض.
ومنذ تعيينه مديرًا عامًا للأمن الوطني سنة 2015، إلى جانب مسؤوليته على رأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قاد حموشي مرحلة دقيقة تميزت بتعقّد التهديدات الإرهابية وتطور الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مستندًا إلى رؤية أمنية حديثة قوامها المعلومة الاستخباراتية الدقيقة، والتنسيق المؤسساتي، واحترام القانون.
وخلال سنة 2025، واصلت المؤسسة الأمنية، تحت قيادته، تعزيز جاهزيتها الميدانية، وتحديث بنيتها التكنولوجية، وتطوير منظومة التكوين الشرطي، مع ترسيخ مفهوم شرطة القرب، ما انعكس على استقرار المؤشرات الأمنية، وتراجع منسوب الجريمة العنيفة، وارتفاع فعالية التدخلات دون المساس بالإحساس العام بالأمن أو بحقوق المواطنين.
وعلى الصعيد الدولي، ساهم عبد اللطيف حموشي في تعزيز موقع المغرب كشريك أمني موثوق، من خلال تعاون وثيق مع عدد من الدول الأوروبية والعربية، وهي الجهود التي توّجت بحصوله على أوسمة وتكريمات رفيعة، من بينها وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، إلى جانب إشادات من مؤسسات أمنية دولية وازنة.
ويرى متابعون للشأن الأمني أن قوة تجربة حموشي تكمن في أسلوبه القيادي الهادئ، القائم على الصرامة المهنية والعمل المؤسساتي، وربط الأمن بالتنمية والاستقرار، في سياق إقليمي ودولي يعرف تحديات متزايدة.
هكذا، يواصل عبد اللطيف حموشي ترسيخ نموذج أمني مغربي حديث، جعل من المؤسسة الأمنية ركيزة للاستقرار وحماية الوطن والمواطن، ومن الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع عنوانًا لمرحلة أمنية قائمة على الفعالية والمسؤولية