المومني أولاً وفوطاط ثانياً.. أول مرشحين يودعان ملفي ترشحهما للانتخابات التشريعية 2026 بالناظور

بلادي اليوم :

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر المقبل، بدأ المشهد السياسي بإقليم الناظور يدخل مرحلة جديدة من الحركية والاستعدادات، مع انطلاق عملية إيداع ملفات الترشيح لدى المصالح المختصة بعمالة الإقليم. وتأتي هذه المرحلة في سياق انتخابي يترقب فيه الرأي العام المحلي أسماء المرشحين واللوائح التي ستتنافس على تمثيل الإقليم داخل مجلس النواب، وسط اهتمام متزايد من الساكنة بما ستفرزه هذه الاستحقاقات.

وكان محمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور، أول من أودع ملف ترشحه للانتخابات التشريعية 2026 لدى المصالح المختصة بعمالة الإقليم، ليحصل على الرقم الترتيبي 1 في عملية إيداع ملفات الترشيح. ويأتي ترشح المومني في إطار استعدادات حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الاستحقاقات المقبلة، حيث اختار دخول المنافسة التشريعية واضعاً تجربته وحضوره السياسي أمام اختبار صناديق الاقتراع.

وفي المرتبة الثانية، جاء حليم فوطاط، الذي أودع صباح اليوم الإثنين 31 غشت ملف ترشحه للانتخابات التشريعية لدى المصالح المختصة بعمالة إقليم الناظور، بعد حصوله على تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار. ويخوض فوطاط الانتخابات التشريعية لأول مرة، بعدما راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي.

ومع توالي إيداع ملفات الترشيح، تبدو ساكنة إقليم الناظور أكثر اهتماماً بهذه الاستحقاقات، خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستضع المرشحين أمام اختبار تقديم برامج وحلول واضحة للقضايا التي تشغل المواطنين. وينتظر الناخبون أن تركز الحملات الانتخابية على ملفات التشغيل والاستثمار، وتحسين البنيات التحتية، ودعم الشباب، وتعزيز الخدمات العمومية، إضافة إلى مواكبة المشاريع التنموية الكبرى التي يعرفها الإقليم.

وبينما تصدر محمد المومني ترتيب إيداع ملفات الترشيح باعتباره الرقم 1، جاء حليم فوطاط ثانياً في هذه العملية، في انتظار التحاق باقي الأسماء بالمنافسة الانتخابية. ومع اقتراب موعد الاقتراع، يرتقب أن ترتفع وتيرة التحركات السياسية والحزبية بالناظور، فيما تبقى الكلمة الأخيرة للناخبين والناخبات، الذين سيحددون عبر أصواتهم هوية من سيمثل الإقليم داخل مجلس النواب خلال الولاية المقبلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *